أنا وهُن: في طريق البحث عن الحياة

أنا وهُن: في طريق البحث عن الحياة

سارا آدم

 

اندلعت حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣ لتفرض واقعاً جديداً على النساء في السودان، حيث أدى انهيار البنية التحتية وانقطاع شبكات الاتصال إلى تقليص مساحاتهن وزيادة المخاطر التي يتعرضن لها. في هذا المقال توثيق مباشر للحياة اليومية في ظل هذا الواقع، مستنداً إلى ملاحظات وتجارب شخصية عشتها على مدار عام ونصف في إحدى مناطق النزاع.

من خلال سرد قصصي وقصص نساء أخريات، يستعرض المقال أشكال المقاومة والتضامن التي نشأت في ظل الظروف القاسية، وأرى من خلاله كيف أصبح الحكي والكتابة أدوات أساسية للتعافي النفسي، وكيف تحولت أماكن مثل محطات النزوح والنقاط التي تتوفر  بها شبكات الإنترنت إلى فضاءات عامة تكشف عن معاناة النساء وقوتهن في آن. كما يتناول المقال مفهوم الحب والعلاقات في سياق الحرب، حيث التضامن النسوي هو أنقى صور الحب وأكثرها قدرة على مواجهة الخراب.

الحكي كفعل مقاومة

كثيراً ما تعترينا رغبة جامحة في الهرب من الأفكار التى تراودنا كمحاولة لمقاومة الوضع الذي نعيشه، إلا أننا لا نقوى، فنصارع ما نهرب منه حين يتعدى الواقع ليهاجمنا في مناماتنا، لكننا ننجو، ننجو بالحكي كفعل مقاومة وتعافٍ؛ نحكي للغير، للورق والجدران، نحكي يوميات ومشاعر وأحاديث مختلفة.

الكتابة روح وصداقة من نوع آخر، إلا أن الحروف لا تسعف أحياناً كم الحكاوي والمشاعر فتبقى قابعة بداخلنا. اضطرابات ونوبات هلع أصابتني لشهر وأكثر منذ 20 مايو 2023، حين احتدم الصراع بشكل عنيف بين الجيش والدعم السريع في إقليم دارفور. موت تلو الآخر. كنت أخاف من تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وأخاف إن طُرق الباب، وأتوقع مع كل مكالمة هاتفية خبر وفاة، لذا، وفي أحيان كثيرة، أخاف الرد على الهاتف، وتعتريني رعشة وبرودة في أطرافي. 

عانيت الأرق ليالي كثيرة، وفي كل ليلة، كنت آخذ دفتري الذي أضعه تحت الوسادة، وأشرع في الكتابة دون توقف، كمن أعياه ثقل العالم ويحاول افراغ ما بداخله مستنداً على كتف صديق. وبعد بضعة أيام، أعود لأقرأ ما كتبت، أمزق ما لا يروقني تارة، وأضحك تارة أخرى. كانت الكتابة عزائي الوحيد. كتبت لنفسي وعني، وعن الحرب والنزوح، وعن كل شعور يراودني كسبيل للتعافي.

لنكتب عن الحب

فكرت بالانعطاف إلى بُعد آخر في يومياتي، عن شيء لم أتناوله؛ ربما الحُب! فما الذي يعنيه الحب بالنسبة لي؟ سؤالي هذا جعلني أفكر في مصادر معرفتي والمساحات المعرفية المتاحة لفهم ما يعنيه الحب. ”ماذا تعرف النسويات عن الحب؟“ هو عنوان مقال لآنيا مولونييبليت، وهي كاتبة سياسية كتبت عن حياتها في محاولة لتسييس الشخصي. في مقالها هذا، تجادل الآراء التي هي ضد النسوية والنسويات فيما يخص الحب، والتي ترى أن النسويات ألغين الحب أو غير قادرات عليه. على الرغم من مضمون المقال، بدا لي العنوان وكأنه دعوة لتفكير جماعي في كيف نعرّف الحب أو ما الذي يعنيه. وفي مخيلتي أساطير وقصص كـ (روميو وجولييت، قيس وليلى، عبلة وعنتر)، وبالمقابل أيضاً ربما هناك قصص حب منسية لم تحظ بنصيبها في التاريخ.

ذكرت آنيا في مقالها أن ”الحب قضية نسوية“. أجد أنه يجب إعادة النظر حول العلاقات العاطفية والاستغلال: أهي سمة في البشرية أم تم اكتسابها؟ فكل ما أعرفه عن الحُب هو الأمومة ”الحُب غير المشروط“. الحُب هو وجه أمي، وربما الأُمهات أجمع؛ وهن يقدّمن كل عمل بهذا ”الحُب“: طبخ، غسيل ورعاية.

يقلقني تحويل كل هذا الحب إلى منظومة سلوك وأدوار مفروضة اجتماعياً. من الذي يبادر بالاعتراف بالحب أولاً؟ ومن الذي يدفع على طاولات المطاعم؟ علاقات مشبعة بالخنوع، حيث الرجل القوي الحامي خلفه الأنثى الضعيفة المشبعة بالعاطفة والرعائية. وللأسف، عندما أنظر للحب في محيطي لا أجد سوى الأبوية والتحكم.

1 أكتوبر 2023 – ضجيج المحطات – شرق دارفور – أم حجيليج

جلست في محطة أم حجيليج، وهي قرية بولاية شرق دارفور على بُعد حوالي 56 كيلومتراً من مدينة الضعين، يُطلق عليها عدة أسماء منها (دونكي معاليا – أب سمرة). يعتمد سكانها على الرعي والزراعة كمصدر للعيش. كنت أراقب كم تبدو الحياة بطيئة هناك، سير الناس، تمهلهم في المشي والكلام، وجوههم الفاترة، أقدام الإبل وهي تصطدم ببعضها البعض أثناء سيرها، دندنة النساء داخل الهودج، وخط السير الطويل للرُحّل. اندهشت من هذه القدرة على الحياة والعطاء؛ بمقدور امرأة واحدة سقاية ما يقارب مئتي رأس من الماشية! تروضهم وتقودهم على مهل. لكن سرعان ما خفتت دهشتي، كانت مراقبتهم تؤنس وحشتي، لكني سئمت الانتظار. كنت أنتظر وسيلة تقلني من السوق إلى القرية التي تبعد حوالي ثلاث ساعات بالدواب. المراقبة فعل أنيس وموحش في ذات الوقت.

عندما كتبت هاتين الكلمتين (ضجيج المحطات)، كنت أعني محطات عدة، حتى تلك التي بالمدن، إلا أنني لا أستطيع وصف بشاعتها بالقدر الذي أراها به الآن. ضُعف، استغلال، ظلم، استضعاف، حُب، شفقة، جوع ونساء كثيرات. هذا هو المشهد المتكرر بكل تلك المحطات التي مررت بها. كنت أكتفي بقول ”معليش“ لنفسي، وأحياناً بمسح دمعة براحة يدي. الآن أبدو بخير بحيث أستطيع أن أتذكر كل المواقف كشريط سينمائي حضرته للتو. بدءاً من خروجي من نيالا ليلاً، كنا حينها نسوة كثيرات، غالبيتنا أمهات. بالرغم من خوفي تلك الليلة، إلا أنني تمكنت من النوم لبضع ساعات واستيقظت إثر كابوس مروع، لكن هدأت فور سماعي إحداهن تدندن تهويدة لطفلها الذي يئن في حضنها. وأصوات الرصاص بعيدة وومضات مبهمة في الظلام الدامس. لوهلة فكرت بأن هذه هي النهاية، إلا أنها كانت البداية لموجات نزوح مستمرة. وفي كل محطة، أرى ذات المشاهد بإخراج مختلف، عدا صور النساء التي كانت لا تتغير: أمهات متعبات وباحثات عن الأمان لأطفالهن. ربما مات أزواجهن في الحرب أو يشاركون فيها، ليبقين هن المعيلات والراعيات. يا للخيبة! أشعر بالأسف عليّ وأنا بالكاد أحملُ نفسي، وأحفظ توازني وسط حشد من الأجسام على عربة ”اللوري“، وسط كثيرات لا تتجاوز أعمارهن العشرين، وبمعيتهن أكثر من أربعة أطفال.

تعرف النسويات من الحُب والتضامن والأُختية

استغرق سفري من نيالا إلى قرية أم حجيليج بشرق دارفور عشرة أيام، نسبة لوعورة الطريق والخريف والوديان العميقة، مدة طويلة لكنها كانت مليئة بالحُب. لم نكن نعرف بعضنا البعض، إلا أننا قطعنا ما يقارب خمس وديان ونحن متماسكات بالأيدي خوفاً من الغرق. أمطار يوليو بدارفور غزيرة ومستمرة، عندما يبللنا المطر، كنا نقوم بتغيير ثيابنا متدارين بأجساد بعضنا البعض، تقاسمنا الخبز والهم، ضحكنا وبكينا علينا وعلى الوطن. حماية النساء لبعضهن هي السمة الأبرز في كل النزاعات التي دارت في السودان.

شبكات ستارلينك والنساء

كثير من النسوة هناك لم يكن يستعملن الهواتف الذكية، لكن مع انقطاع شبكات الاتصال وتداعيات الحرب، باتت وسيلة التواصل الوحيدة هي منصات التواصل عبر الإنترنت، مما وضع النساء أمام تحدي هذه التجربة، إذ لم يكن إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بالأمر السهل بالنسبة لهن، بيد أننا نجد في معظم مدن وقرى دارفور، شبكات ستارلينك، يصاحبها خدمات إنشاء حسابات (إيميل، فيسبوك، وغيرها) بعائد مادي، لكن الأمر يعد تهديداً للأمن الرقمي بالنسبة لهن، لأن من ينشئ لهن الحسابات يمتلك كلمات المرور، وبالتالي إمكانية الوصول للحسابات واستغلالها أو ابتزازهن كما تستعين بعضهن بالآخرين عندما يردن البحث عن “اسم شخص ما” للاتصال به أو لإجراء أي معاملة إلكترونية.

النساء في أماكن شبكات ستارلينك، يحكي حالهن عن معاناتهن المتقاطعة في ظل النزاعات، كونهن نساء، كبيرات في السن، غير متعلمات، أمهات. تأتيني إحداهن بهاتفها: ”جدي لي اسم فلان“. طلبت مني امرأة في السبعينيات من عمرها، البحث عن ابنها المختفي عبر صفحته الشخصية على وسيلة تواصل اجتماعي. كيف لي أن أخبرها بأن الإنترنت لا يخبرك بمكان ابنك، وأن على مواقع التواصل لا يظهر الجميع بأسمائهم وصورهم الحقيقية؟ بدأت أبحث لساعة ونصف، ووجدت أكثر من ٥٠ صفحة تحمل ذات اسمه بالعربية والإنجليزية، حتى وجدته، كان اسمه مكتوباً بالإنجليزية ويضع صورته، إلا أن الصفحة كانت غير نشطة منذ عامين. رغبت في ترك رسالة صوتية له، ضغطتُ على زر التسجيل وأمسكت الهاتف بيدي وهي تتحدث: ”يا سلمان يا ولِيدي، أنا كويسة، عوجة ما عندي ومصاريف عندي. إنت لو في مكان كويس ما ترجع عشاني. الله يحفظك يا وليدي“. وأجهشت بالبكاء، بكيتُ معها، بكيتُ عليها وعلي، على هذا العبء، وكيف لها أن تتحمل هذا الفقد وتتناسى الألم الذي سببه اختفاء ابنها وهي تخبره أنها بخير، وهي ليست كذلك.

يلاحق العمل الرعائي الفتيات في كل مكان. أتت إحداهن إلى مكان شبكة ستارلينك، كانت تبدو في السادسة عشرة من عمرها، تبدو عجلة حتى أنها لم تجلس. كانت تتحدث خلال الهاتف وهي تقف متكئة على جذع شجرة. سرعان ما أتت جدتها وبدأت توبخها: ”إنتي كيف تخلي الضيوف في البيت وتمشي الشبكة تتكلمي؟ ارح سريع اعملي الغداء“. سحبتها من يدها أمام الملأ، وهي صامتة. بينما انهمك الجميع بالنقاش بين رافض ومؤيد لتصرف العجوز. النساء مكبلات بهذه المسؤوليات الرعائية المفروضة عليهن. 

سيست شبكات ستارلينك واقع النساء. صار للتجارب التي كانت محصورة داخل المنازل صوت عالٍ في مهاتفاتهن بالخارج. نبرة أصواتهن وهي تتدرج من منخفضة إلى عالية جداً؛ تنخفض في الأحاديث الحميمية والمغازلات وفي محاولات نقل أخبار الوفيات لأقربائهن، وترتفع عند سماع أخبار الموت أو الاختفاء. المشاكل الأسرية كانت حاضرة بشكل كبير في النقاشات بأماكن الشبكات. البكاء والضحك والغضب، هذه المشاعر التي تختبرها النساء بمساحات ضيقة سرعان ما تحولت إلى فضاءات مفتوحة. شاركتني إحدى الفتيات خبر وفاة حبيبها وأنها لا تستطيع مشاركة حزنها مع أحد. كانت تبكي في صمت، وبررت هذا البكاء لأمها بأن شقيق صديقتها مات برصاصة طائشة. تقول أخرى أنها لا تتمكن من الرد على رسائل حبيبها في مكان عام، تشعر بأن الجميع يعلم ما تقوم به. أماكن الشبكات العامة ما هي إلا مرآة تعكس حيوات النساء وقصصهن المخفية في خزانات المطابخ وغرفهن، المخفية بالتطبيع السياسي.

لماذا تحب النساء الحكي؟

نساء التقيتهن خلال الطريق، لم تكن إحدانا تعرف الأخرى، لكنا تبادلنا الأحاديث والمشاعر في مواقف مختلفة: في الطرقات، المواصلات، الأفران والمحطات. لم تغب صورهن عن ذهني، تأرشفت في ذاكرة أسميتها ”أنا وهُن“. أتذكرهن تباعاً، أحفظ ملامحهن جيداً، وترن في أذني نبرة أصواتهن. أتذكر حليمة وأفكر بها: هل وجدت أباها بخير؟ هل تمكنت من العودة إلى قريتها (ساني دليبة)؟. رافقتني حليمة في ”ركشة“ من السوق الكبير بنيالا إلى موقف الجنينة، وللمصادفة كانت ذاهبة إلى ذات الحي الذي أقصده. ولأني كنت ذاهبة إلى هناك لأول مرة وبمفردي عقب سقوط نيالا بشهرين والوضع الأمني ضعيف جداً، شعرت بالأمان لأني وجدت رفيقة. سألتني إلى أي محطة أنتِ ذاهبة، فأخبرتها بالعنوان الذي سأذهب إليه. ابتسمت وكأنها سعدت بأننا سنمشي المسافة معاً، مع انعدام تام للمواصلات الداخلية. كلما دخلنا بشوارع مخيفة، كانت تمسك يدي كطفلة تخشى فقدانها في الزحام. أحاول أن أطمئنها بأن الوضع الآن أفضل من ذي قبل، وإن كان هناك خطر فهو السرقات، وليس لدي شيء سوى هاتفي. ردت بدهشة وانفعال: ”لا حولا! تلفونكي غالي، ما تشيلي تلفون تمشي بيه تاني“. وأخذته مني وخبأته بصدرها. حكت لي عن قريتها وخوفها وقلقها على والدها المريض الذي رفض الخروج من نيالا ويقيم بمنزل شقيقها. ”تساررني بعفوية امرأة لامرأة. افترقنا بعدها، لكنها بقيت معي.

النساء أكثر ميلاً للحكي، لأنه ليس لديهن وسيلة أخرى تمكنّهن من ترجمة مشاعرهن ومكنوناتهن، ولشكل العالم الذي يتخيلنه سوى الحكي. فنجد حكاوي ”الحبوبات“ في السودان هي ذات الحكاوي في المغرب وفلسطين والجزائر وغيرها. فاطمة المرنيسي نقلت تجربة حياتها في ”الحريم النسائي“ إلى كتابة نسوية ملهمة. فلولا التوثيق، تنتهي حيوات وتجارب عدة. لذلك نجد النساء حريصات على حفظ ذاكرتهن المتوارثة غير المعترف بها كتاريخ.

التضامن بسوق الروب

ليس غريباً أن تجد امرأة تتحدث لأخرى التقتها تواً عن سوء معاملة زوجها لها، تحكي لك عن صديقاتها وعن فنجان قهوتها، عن الوضع الاقتصادي وغلاء المعيشة. ليس غريباً أن تجد نساءً يتشاجرن في سوق ”الروب“ على ”باغة روب“، كل واحدة تدعي أنها حجزتها أولاً، ثم تجدهن يقتسمن ذات الباغة وهن يشكين لبعضهن البعض عن الضائقة المعيشية، وعن سعر الباغة الوصل (٤ آلاف جنيه)، وأن من الأفضل أن يشتركن في شرائها. ثم ينخرطن في الحكي عن عدد أطفالهن وحاجاتهم، وأحلامهن. يا لنسويتهن ويا لتضامنهن! تنجو النساء ببعضهن خلال الحرب كما خلال السِلم.

نجد هذا التضامن في المستشفيات وهن حاملات راية الرعاية، مرافقات للمرضى، ومسؤولات عن مراقبة حالهم، وعن صرف الأدوية، وطبخ الطعام. سردية أن الطبخ والعناية هي مهمات خاصة بالنساء جعلت كل من تزور مريضاً تحضر معها طعاماً. يحدث هذا الأمر في معظم مستشفيات السودان، نجد النساء يدخلن المستشفيات بالأطعمة محاولات تخفيف العبء على المرافقات بهذه الأُختية.

الطِيبة التي تعيق نيل الحقوق

عززت العديد من السرديات من تهميش النساء، وبالتالي قدرتهن على الوصول إلى الموارد، كـقيمة ”طِيبة“ النساء. أتساءل دوماً كيف تطورت هذه السردية بأشكال مختلفة لتُكبل النساء وتعيق نشاطهن في سبيل الحصول على حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية. فالطِيبة تعني التخلي في كثير من الأحيان، فعلى النساء التخلي عن حقوقهن الأساسية، كالعمل أو الدراسة أو السفر من أجل القيام بالأعمال الرعائية غير مدفوعة الأجر. ولأن هذا النوع من التضحيات يعد انعكاساً للطِيبة والحنو والأخلاق أيضاً، نجد هذا الأمر يندرج بشكل جلي في التنشئة الاجتماعية. بالتالي، ارتبط هذا الأمر في الذاكرة أو الإرث الجمعي بسردية ”المرا الفالحة“، تلك التي تقوم بإنجاز أعمال تفوق طاقتها دون أدنى رغبة منها، مع عدم إظهار المقت والتذمر، لتبدو في فرط من المثالية وتكون في هذا الموضع الذي يسلب حقوقها الأخرى.

على الرغم مما تمر به النساء أو مررن به، دوماً لديهن أدوات مقاومة. لم أكن وحدي في المحنة، ولم أتمكن من إيجاد حل فردي، فكُن معي، وكُن النجاة بالنسبة لي.

سارا آدم
المقالات +

كاتبة مهتمة بالأرشفة وكتابة التاريخ